fbpx

بيان مجلس المدوّنة السوريّة بخصوص تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية

بيان مجلس المدوّنة السوريّة بخصوص تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية

بناء على ما أكده مجلس المدونة السورية في بيانه التأسيسي الصادر بتاريخ 15/4/2019، أن المجلس في حالة انعقاد دائم من أجل مراقبة كافة التطورات وإعطاء رأيه بكل المستجدات المرتبطة بالحالة السورية؛

ومن خلال متابعته عن كثب لكافة الأعمال والقرارات الدائرة حول حلول سياسية ممكنة للحالة السورية؛

ومن منطلق دعمه لأي حل سياسي توافقي يحقن دماء السوريين ويكفل حقوقهم أينما كانوا؛

وانطلاقاً من تصريح السيد الأمين العام للأمم المتحدة حول تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية؛

فإن مجلس المدونة السورية، باعتباره كياناً مجتمعياً وإطاراً مؤسساتياً يسعى إلى عقلنة التفكير بالواقع السوري، تلتقي وتتحاور فيه شخصيات تنتمي – أولاً وآخراً – إلى وطنها سورية بعيداً عن الاصطفافات السياسية، يعلن ما يلي:

  • يرحب المجلس بهذه الخطوة، ويشكر كل من ساهم في الوصول إلى التفاهمات التي أدت إلى طي الخلافات التي ارتبطت بتشكيل اللجنة، على الأخص مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا السيد جير بيدرسون؛
  • ويتمنى للسيدات والسادة أعضاء اللجنة كل النجاح في عملهم، ويذكرهم بالالتزام بمصلحة الشعب السوري في أي قرار يتخذونه؛
  • ويدعوهم لتبني مدونة السلوك لعيش سوري مشترك التي صدرت عنه بمبادئها الأحد عشر، كعامل لبناء الثقة وأساس للعقد الاجتماعي السوري الجديد.

ختاما، يؤكد المجلس أنه يراقب عن كثب كافة التطورات والمستجدات المرتبطة باللجنة الدستورية وعملها، وسيدلي برأيه تباعاً في كل المسائل التي ترتبط بشكل الدستور القادم ومواضيعه..

برلين في 06/10/2019

مدونة سلوك لعيش سوري مشترك

ماهية المدونة

وثيقة للتلاقي بين السوريين، رغبةً في تجاوز المعضلات الموروثة والمعاصرة بين أطيافهم، وصولا إلى ناظم اجتماعي وسياسي للدولة السورية القادمة. وتأصيلا لعقد اجتماعي سوري جديد مبني على المواطنة.

مبادئ المدونة

  • وحدة الأراضي السورية
  • المكاشفة والاعتراف

من الواجب الاعتراف بالحالة السورية، دون مبالغة أو مجاملة، فالانفتاح على الحقيقة يشكل نقطة البدء في أي حوار مجتمعي فعال لإزالة أسباب الخوف بين أطياف الشعب السوري

  • لا غالب ولا مغلوب

الإقرار بأن الحرب السورية لا غالب فيها ولا مغلوب، وفيها خاسر وحيد هو الشعب السوري

  • 4-      لا أحد بريء من الذنب

الاعتراف المتبادل بين أطراف الصراع كافة بأن لا أحد بريء من الارتكابات بحق الشعب السوري، كل حسب دوره وموقعه

  • محاسبة لا ثأر

المحاسبة على الانتهاكات من أي طرف هي مسألة جوهرية في بناء الدولة، وتتم هذه المحاسبة بعيدا عن الثأر والتهميش والإقصاء، وتكون شخصية، ولا يمكن تحميل الفرد مسؤولية عمل الجماعة، كما لا تتحمل الجماعة مسؤولية عمل الفرد

  • جبر الضرر

الاعتراف بحق كل سوري بتعويض ما دُمر من أملاكه واستعادة ما سلب منها، بما في ذلك حقه بالعودة إلى مسقط رأسه أو المكان الذي تم تهجيره منه منذ آذار 2011 وما بعده، مع مراعاة الضرورات والأولويات وحفظ حقوق من تضرر قبل هذا التاريخ، أيا كان نوع هذا الحق ومنشأه

  • متابعة الملف الإنساني

التزام السوريين مجتمعين بمتابعة الملف الإنساني السوري الناتج عن الصراع بعد آذار 2011، والمتعلق بالمعتقلين والأسرى والمفقودين واسر الضحايا، مع متابعة المصابين والمعاقين، إضافة إلى كافة الحالات المماثلة قبل هذا التاريخ

  • الهوية التنوعية للمجتمع السوري

الاعتراف بأن المجتمع السوري بطبيعته هو مجتمع متنوع قوميا ودينيا ومذهبيا وإثنيا وقبليا، ولا يجوز لأية فئة احتكار الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والقومية والدينية والمذهبية في سورية

  • عدم تسيس الانتماء

عدم تسيس المجتمع السوري على أساس قومي أو ديني أو مذهبي، دون المساس بحق الفرد في الانتماء إلى قومية أو دين أو مذهب أو قبيلة

  • جماعية التراث السوري

التراث السوري يشمل كافة الحضارات التي عاشت وتعاقبت ولا زالت تعيش على الأرض السورية، والحفاظ على إرث وجوهر ومظاهر كل هذه الحضارات يشكل واجبا يرتبط بصميم الهوية السورية

  •  مبدأ المساواة بين السوريين وحماية حرياتهم

المساواة بين السوريين في الذات الإنسانية والكيان البشري والمراكز الحقوقية وضمان حرياتهم في المجالات كافة، مسألة غير قابلة للمساومة

إن الموقعين على هذه المدونة يتعهدون بالعمل وفق مبادئها، ونشر هذه المبادئ في محيطهم والعمل على توسيع دائرة قبولها ليشمل كل السوريين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *